الخميس 29 يناير 2026 07:41 مـ 10 شعبان 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

السماء السعودية أكثر ازدحامًا.. والطيران محرك رئيسي للاقتصاد

الخميس 29 يناير 2026 02:06 مـ 10 شعبان 1447 هـ
الطيران السعودي
الطيران السعودي

سجّل قطاع الطيران في المملكة أداءً استثنائيًا خلال عام 2025، بعدما استقبلت المطارات السعودية نحو 140.9 مليون مسافر، محققة معدل نمو بلغ 9.6%، متجاوزة بذلك المتوسطات الإقليمية، ومدفوعة بازدهار السياحة وتوسع شبكة الربط الجوي الدولي.

توسع مدروس واستدامة في الانتعاش

عكس هذا النمو توسعًا منظمًا في الطاقة التشغيلية للمطارات، حيث بلغ عدد المسافرين الدوليين نحو 76 مليون مسافر، مقابل 65 مليون مسافر على الرحلات الداخلية.

وتزامن ذلك مع ارتفاع عدد الرحلات الجوية بنسبة 8.3%، ليصل الإجمالي إلى قرابة 980.4 ألف رحلة، ما يؤكد متانة التعافي واستدامة الزخم في القطاع.

المطارات الكبرى تقود القفزات

شهدت المطارات الرئيسة أداءً لافتًا، إذ واصل مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة تصدره للحركة الجوية مستحوذًا على 38% من إجمالي المسافرين، بمتوسط يومي بلغ 146 ألف مسافر، متجاوزًا طاقته الاستيعابية بنسبة 107%.

وفي الرياض، حقق مطار الملك خالد الدولي نسبة 29% من الحركة بمتوسط 112 ألف مسافر يوميًا، بينما سجل مطارا المدينة المنورة والدمام قفزات تاريخية بتجاوز الطاقة الاستيعابية بنسبة 137% و112% على التوالي.

ربط جوي عالمي وحضور في أكثر المسارات ازدحامًا

على الصعيد الدولي، عززت المملكة موقعها في شبكة الطيران العالمية عبر ربط جوي مع 176 وجهة دولية بمعدلات تشغيل مرتفعة.

كما رسخت حضورها في قائمة أكثر المسارات ازدحامًا عالميًا، حيث حل مسار “القاهرة – جدة” ثانيًا عالميًا بنحو 5.8 ملايين مقعد، فيما جاء مسار “دبي – الرياض” في المركز السابع عالميًا بنحو 4.5 ملايين مقعد.

استقرار الشحن الجوي ودعم الاقتصاد

بالتوازي مع نمو حركة المسافرين، حافظ قطاع الشحن الجوي على استقراره، مسجلًا 1.18 مليون طن، استحوذت عليها المطارات الثلاثة الكبرى في الرياض وجدة والدمام. ويعكس ذلك الدور المتنامي لقطاع الطيران في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز منظومة الخدمات اللوجستية.

عام التحليق نحو القمة

عكست مؤشرات 2025 عامًا استثنائيًا للطيران السعودي، اتسم بتوسع مستدام، وزخم تشغيلي، وحضور عالمي متقدم، ليؤكد القطاع مكانته كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية، في عام يمكن وصفه بـ“التحليق نحو القمة”.