السعودية تقود الحوار العالمي في القطاع العقاري عبر منصة استراتيجية متكاملة
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للعقار، المهندس عبدالله بن سعود الحماد، أن منتدى مستقبل العقار 2026 في نسخته الخامسة يمثل منصة عالمية لصناعة الأفكار وصياغة التوجهات المستقبلية للقطاع العقاري، فضلاً عن كونه مساحة إستراتيجية لتعزيز الشراكات وبناء الثقة بين مختلف أطراف المنظومة العقارية على الصعيدين المحلي والدولي.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية للمنتدى الذي انطلقت أعماله اليوم في العاصمة الرياض تحت شعار: "آفاق تتسع.. وعقارات تزدهر".
وأوضح الحماد أن المنتدى يعكس الدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع العقاري من القيادة الرشيدة، وهو ما مكّن السوق السعودي من تعزيز مرونته، ورفع كفاءته، وترسيخ مكانته كأحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني، وجعل المملكة مركزًا فاعلًا في الحوار العقاري العالمي.
وأشار إلى أن المنتدى أصبح منصة مؤثرة لتحويل النقاشات العقارية إلى مخرجات عملية، عبر مواءمة التشريعات مع التقنية والاستثمار، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في رفع كفاءة السوق وتعزيز استدامته، وربط السوق العقاري السعودي بالأسواق العالمية ضمن إطار تنظيمي واضح ومستقر.
وأوضح الحماد أن المنتدى يشكل مساحة جامعة لصنّاع القرار والمستثمرين والمطورين والخبراء، حيث يتم مناقشة التحديات المشتركة وطرح الحلول القابلة للتطبيق، بما يسهم في تطوير السياسات العقارية وتحسين الممارسات وتعزيز بيئة الاستثمار وتحقيق أثر اقتصادي وتنموي ملموس.
واختتم الرئيس التنفيذي كلمته بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للمنتدى تكمن في قدرته على ربط السوق المحلي بالأسواق العالمية، وتحويل الرؤى إلى مبادرات عملية، ثم إلى مشاريع واقعية ذات أثر مستدام، تسهم في رفع كفاءة القطاع وتوسيع نطاق الفرص ودعم مستهدفات التنمية الشاملة.
ويشهد المنتدى مشاركة أكثر من 300 متحدث وخبير وصانع قرار من أكثر من 140 دولة، عبر أكثر من 50 جلسة حوارية وورشة عمل، تتناول مستقبل التنظيم العقاري، ومسارات الاستثمار، والتطوير الحضري، والتقنيات العقارية، مما يعكس الثقة المتنامية في السوق العقاري السعودي وجاذبيته الاستثمارية.











